التصنيف: سيرة واعلام

ذبحة المطاوعة

ذكر ابن بشر في حوادث ١١٩٦ هـ: في هذه السنة أجمع أهل القصيم على نقض بيعتهم لإبن سعود ماعدا أمير بريدة حجيلان بن حمد آل أبوعليان العنقري التميمي وأهل الرس وقرية التنومة وتعاهدوا ان يقتل كل أهل بلد علماء الدعوة السلفية الذين عندهم وارسلوا إلى سعدون بن عريعر يستحثوه للمساعدة. ذكر الكثير من المؤرخون “اهل

حصار بريدة

حصار مدينة بريدة في منطقة القصيم وقع في السنة السادسة والتسعون بعد المائة والألف 1196هـ عندما أرسل سعدون بن عريعر حاكم الأحساء سابقاً جموعاً من بني خالد و غيرهم من قبيلة الظفير وعربان شمر ومن حضر من عربان عنزة لغزو بريدة فضربوا عليه الحصار لمدة خمسة أشهر. فنزلت تلك الجموع عند سور أمير القصيم حجيلان

الأمير عبدالله بن حسن آل أبوعليان

الأمير عبدالله بن حسن بن محمد بن عبدالله بن حسن بن محمد بن عليان آل أبوعليان وهو أكثر أمراء القصيم من أسرة آل أبوعليان حكمة وأوسعهم عقلاً كما ذكر ذلك المؤرخون والإخباريون، تتداخل إمارته للقصيم مع إمارة الأمير راشد الدريبي آل أبوعليان. وقد ذكره ابن بشر رحمه الله في حوادث سنة ١١٨٨ هـ: ثم دخلت السنة الثامنة والثامنون

أولاد علي (القصيم)

أولاد علي نخوة العقيلات وأهل القصيم وعلياً هو جد أسرة آل أبوعليان حكام القصيم سابقاً لثلاث قرون اشتهر بالشجاعة والإقدام، وأسرة آل أبوعليان هم من أسس مدينة بريدة وإمارة القصيم وهم أول من جمع بلدات وقرى القصيم تحت إمارة واحدة وأول أمير لمنطقة القصيم كان منهم ثم تعاقب على إمارة القصيم أكثر من ٢٠ أمير من

تنازع آل أبوعليان على الإمارة

للأسف عندما يذكر تاريخ أسرة آل أبوعليان فإن بعض المؤرخين يذكر جانب واحد هامشي من تاريخهم وهو التنازع السياسي فقط ويغفل العين عن مآثرهم ويتجاهل محاسنهم ودورهم التاريخي البارز في نهضة منطقة القصيم كافة، وهذا الصنيع بميزان العدل لايجوز فيجب أن تذكر محاسنهم أيضاً، واخطائهم تغرق كما قيل في بحر حسناتهم. تنازع آل أبوعليان لم

قصر بريدة

قصر الإمارة في بريدة أول من بناه الأمير راشد الدريبي آل أبوعليان مع السور الأول للمدينة والمشهور ب (سور الدريبي) في حدود سنة ٩٤٥ هـ ثم قام بإصلاحه الحفيد الأمير راشد بن حمود الدريبي سنة ١١٤٥ هـ، ثم قام بإصلاحه حاكم القصيم حجيلان بن حمد مع سور المدينة (سور حجيلان) الذي لم يكن له نظير عند إنشائه في

الأمير راشد بن بن حمود بن عبدالله بن راشد الدريبي

شهرته اشتهر الأمير راشد الدريبي رحمه الله بالدهاء و الشجاعة ، و له حوادث و وقائع كثيرة ، لا نعرفّ منها إلا الموثق في التواريخ النجدية ، و بعض ما يروى مع ملاحظة خلط البعض بينه و بين جدّه راشد الدريبي الأول . و له قصص تروى في وصف حكمه و دهائه منها ما رواه

الدور التاريخي البارز الذي لعبته أسرة آل أبوعليان في نهضة مدينة بريدة والقصيم كافة

لعبت أسرة آل أبوعليان دوراً تاريخياً بارزاً في نهضة مدينة بريدة والقصيم كافة كافة عمرانياً وسكانياً وسياسياً وتجارياً وزراعياً وصناعياً وعلمياً من منتصف القرن التاسع الهجري حتى آواخر القرن الثاني عشر الهجري: ١- لقد قويت شوكة منطقة القصيم وازدهرت وسطع نجمها بعد هجرة أسرة آل أبوعليان لها وبعد تأسيسهم لمدينة بريدة وتحديداً في عهد حاكم

أسماء الأمراء ممن حكم بريدة والقصيم من آل أبوعليان

1- الأمير راشد بن عبدالله الدريبي آل أبوعليان من اشترى بئر بريدة من آل هذال أحد شيوخ عنزة، وكانت في ملكهم، ثم عمرها وأول من تولى إمارة بريدة عام ٩٨٥هـ. يقول ابن عيسى: [ إنَّ ⁧‫بريدة‬⁩ كانت ماءً لآل هذال شيوخ عنزة ،فاشتراه منهم راشد الدريبي سنة 985 تقريباً ] ( عقد الدرر : 82 ). ويقول

تأسيس آل أبوعليان لمدينة بريدة

مقدمة خرجت أسرة آل أبوعليان من منطقة الوشم موطنهم الأصلي بعد النزاع الذي دار بينهم وبين أبناء عمومتهم العناقر في ثرمداء لطلب الرئاسة، وسكنوا ضرية في عالية نجد في بداية هجرتهم التي تبعد عن بريدة ٢٥٠ كم ، ويظهر أنهم قرروا اتخاذ مكاناً لهم يخصهم بحيث يكون تأسيساً لنواة الإمارة التي يخططون لها، لأنهم لم