![]() |
![]() |
![]() |
|||
|
|
|||||
|
|||||
|
|||||||
| أعلام آل ابو عليان أمراء ، فرسان ،شعراء ، مشايخ ، وجهاء و شخصيات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مهم
![]() تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: القصيم
المشاركات: 657
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبنـاء العم الكرام , تحية طيبة وبعد أضع بين أيديكم نبذة أو بالأحرى ترجمة متواضعة جداً للأمير محمد العلي العرفج ونقلتها من مصدرين ولا زلت أجمع المعلومات من هناء وهناك ,وأتمنى منكم يا أبناء العم إثراء الموضوع بأي معلومه .. و هذه الترجمة قابلة للزيادة والتعديل والاضافة ولن نتوقف عندها , علماً بأن ديوان الأمير محمد تم فتحه في قسم شعر وشعراء آل ابوعليان ولم ننتهي منه بعد , ونريد جمع القصائد والقصص التي رويت عن الأمير رحمه الله .. العرفجي ـ فــارس بريدة وأميرها وشاعرها ـ السيرة الكاملة يحظى الأمير الشاعر الفارس محمد بن علي العرفج بشهرة كبيرة في جزيرة العرب , واحترام من قبل معاصريه والعارفين بسيرته , فهو أمير مقدام , وفارس جسور , وشاعر مبدع , وكريم غيداق .. وقد أثنى على بعض صفاته هذه عدد من الشعراء , من بينهم عدوان الهربيد في قصيدته الشهيرة التي عدد بها الشعراء الشجعان التي مطلعها : ومن ضمنها يذكر العرفج : وهذا أيضاً الشاعر أبو جري يشير إلى العرفج في قصيدته التي بعثها إلى جزاع بن عجل من شيوخ شمر قائلاً : للتعرف على سيرة هذا الفارس الشاعر نختصر لكم هذه الفقرات من كتابين أولهما ( من شعراء بريدة ) للأستاذ سليمان النقيدان - رحمه الله – وثانيهما كتاب ( محمد العلي العرفج , حياته وشعره ) للأستاذ محمد بن عبد العزيز بن عبد الكريم . مولده ونشأته ولد الأمير و الشاعر الفارس محمد بن علي العرفج في بريدة سنة 1191 هـ تقريباً – وتوفي رحمه الله سنة 1258 هـ , حيث عاش ما يقرب من سبعين سنه , ولما بلغ مرحلة الرشد ذاع صيته , واشتهر بين البدو والحضر , ليس في الجزيرة العربية وحدها , بل في أجزاء كثيرة من الوطن العربي في ذلك الوقت , وكان البدو يلقبونه بـ العرفجي اختصارا , أما الحضر فيلقبونه بـ ( أبو زيد ) و ( أبو علي ) وهو من أسرة ( آل أبو عليّـان ) – من تميم – التي حكمت بريدة لفترة تزيد على ثلاثة قرون متوالية . أما أخواله فهم آل هذال , وقد أشار إلى ذلك الشاعر عبد الله بن ربيعة في قصيدة مدح بها العرفج قائلاً : ولشاعرنا سلالة معروفة بإسم ( السلطــان ) نسبة إلى إبنه سلطان . وقد نشأ منذ حداثة سنه في بحبوحة من العيش في كنف والده التاجر علي العرفج . كان والده صاحب تجارة واسعة , وله دكّــان يقع على الشارع العام , وهو السوق الذي يطلق عليه سوق عقيل , ولا يزال هذا السوق قائماً على وضعه القديم , بدكاكينه الطينية حتى إعداد هذه الترجمة . وكان المحيط الذي عاش فيه الشاعر , وكذلك المجتمع يعج بالفوضى والفتن والاضطرابات السياسية , مجتمع تتصارع فيه القوى , حتى أصابه التضعضع والضعف في تلك الحقبة من تاريخ بلادنا . وفي ظل هذه النشأة المترفة داخل منزل والده , وفي ظل هذا الصراع القائم , أخذ محمد نصيبه من هذا الكيان اللامادي , والمفعم بحب السيادة والرفعة والطموح . فنشأ كريماً عطوفاً إلى أقصى حدّ , ولكنه مع كرمه ورقّة قلبه رجل فاتك , وجلمود صخر لا تلين قناته مع الخصوم ولا يهاب العدو , بل لم يكن يهاب الموت . رجل وهبه الله من القوة والشجاعة وسداد الرأي ما لم يهبه لغيره إلا القليل من الرجال , أضف إلى ذلك موهبة الشعر , وغزارته ومتانتة أسلوبه وتعدد أغراضه . لمحــه عن كــرمه ولما توفي والده ورث عنه مالاً وفيراً , غير أن محمداً قد بدد نصيبه من هذا الإرث , بسبب فرط جوده وكرمه الزائدين , حتى أصبح لا يملك شيئاً في الوقت الذي اعتاد الناس على ارتياد بيته كمضافة للمقيم والمسافر , حيث تقدم لهم وجبات الغذاء والعشاء , والتمر واللبن وشرب القهوة العربية , وإحراق البخور الهندي وسط المنافيح الباردة صيفاً , والكانون والنار شتاءً , حتى أثقلته الديون . وكان السفر دائماً يداعب أفكاره ويراود خيالاته , لأن الصرف أكثر من الدخل , والرزق محدود هنا , وهو لم يعود نفسه على التقتير أو يغلق باب بيته , وهو يعلم أن الرزق هناك في بلاد العراق والشام ومصر , لكن نفسه لا تطاوعه على السفر بعيداً عن وطنه , لأن حب بريدة متمكن منه . فترابها وماؤها وهواؤها قد امتزج في دمه . إنه حب الوطن, وحب الوطن حين يجيش ويسري في الأعماق يصبح سحراً وفتنة للمرء لا يستطيع مقاومتها حتى ولو عاش على شظف العيش. إنه لا يقوّي نفسه أن يتخطى ذلك السور المحيط بالبلدة , لماذا ؟ لأنه يحب بريدة ويعشقها كما لو كانت فتاة جميلة وحتى في الوقت الذي تكالبت عليه الخصوم تريد قتله أو إبعاده عنها , وذلك حينما كبر وتقلّد إمارة بريدة فإنه لم يزهد بها أو يحاول البعد عنها . قد يذهب غازياً , أو في نزهة للبحث عن الصيد , أو مسافر لقضاء حاجة ولكنه يعود , أما الرحلة الطويلة والانتقال إلى بلد آخر فهذا مالا يقوى عليه , وهو على ثقة تامة بأنه لو غادر بلدته فإن الرزق سوف ينصب عليه عليه كالمطر لأن التجار هناك يعرفون أمانته بسبب عفته وفرط كرمه , وهو لا يخشون إلاّ من البخيل المقتر . إمــــارتــه لا ندري إن كان الأمير محمد العلي العرفج قد رشح لإمارة بريدة بدافع الرغبة والاختيار من قبل الأهالي , أم جاء بوسيلة أخرى , كما كان سائداً في وقته , وهي أن الغلبة للأقوى .. تقول بعض المصادر, تولّى العرفج إمارة بريدة سنة ( 1237هـ) , بعد أن قتل رجلاً من عائلة آل أبو عليان , يعتقد أن له ضلع في قتل أخيه سليمان , وقيل : قتله لأن له كلمة نافذة و مسموعة , وربما كان يشترك في تصريف أمور البلد , وقتله حين خرج مصلياً الظهر في مسجد جامع بريدة واستولى على الإمارة , هذا ما ورد عن بعض المصادر . [ولم يربط أي من هذه المصادر مثل ابن عيسى و ابن بشر مسألة قتل فهد المرشد بدوافع سياسية من قبل محمد العرفج , بل ربطوا ذلك بقتل أخيه , وهو ما يوحي بأن القضية قضية ثأر لا أقل ولا كثر . وهذا لا ينفي وجود صراع على السلطة , كان من نتيجته قتل سليمان العرفج ثم بعده فهد المرشد , ولكنّه لا يعطينا الدليل القاطع على أن العرفج قتل المرشد طمعاً في الإمارة . وفي سنة ( 1243 هـ ) عُزل العرفج عن إمارة بريدة , عزله الإمام تركي بن عبد الله آل سعود , وحل محلّه عبد العزيز بن محمد آل حسن آل أبو عليان أيضاً ولقبه دمعــان وذلك بسبب التنافس الشديد بينه وبين أبناء عمومته على السلطة . فاستدعاه الإمــام وأقامه عنده بالرياض كفا للفتنه. وبعد فترة عرض عليه إمارة الجوف وراح يعلله ويغريه بطيب أرضها , ونقاوة هوائها وعذوبة مائها , فرحل إليها العرفج , وحين مر بمحاذاة بريدة وهو في طريقه من الرياض للجوف نظم قصيدة لم يصلني منها سوى ثلاثة أبيات يقول فيها : ولما وصل الجوف , وجد أهلها متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم , فطلب من رؤسائها وأعيانها أن يجتمعون عنده للتفاهم معهم , فلما حضروا , خطب فيهم خطبة غريبة قال فيها : لا تظنوا أني سوف أغير من وضعكم , بل أنا واحد منكم , فإن أردتم أن تسبّحوا وتهللوا فأنا في مقدمتكم , و إن أردتم الطرب والغناء فأنا أول من يحمل الطبل ويرقص ويغني , وأخبركم أني شاعر ومستعد أن أنظم لكم القصائد والأشعار إن أردتم . فقالوا : أحسنت والله , أنت أميرنا ولا نريد سواك , واستمر في مجاملته لهم واسترضائهم , ولما علم الإمام تركي بخطبته تلك وما قال لهم استدعاه عنده إلى الرياض وعزله عن إمارة الجوف وهذا ما كان يتمنّـاه . عودتــه إلى بــريــدة ذكرنا أن الإمام تركي قد عزله من إمارة الجوف وأذن له بالعودة إلى الرياض. وحين وصل الرياض, أخذ يمهد السبل ويتحيّن الفرص, ويتصل بوجهاء البلاد ورؤساء العشائر, حتى أقنعهم ليشفعوا له عند الإمام ليعيده إلى بلده , فأذن له بالعودة , و زاد عليها بأن عيّنه ( ناظراً لبيت المال ) في بريدة . لقد اشتهر العرفج رحمه الله بحبّه لبلده خصوصاً وللقصيم عموماً بصورة لا يتخيلها عقل إنسان وكان وهو في الجوف , بوده لو يعود إلى بلده بريدة , ليشم هوائها ويقبل ترابها , ولن يعوضه عنها أي بلد في الدنيا . ويوم كان في الرياض , كان لم يقطع اليأس من العودة إليها لقربها من الرياض , أما وهو في الجوف , فإنه يحسّ بالبعد والفجوة , وهو كما ذكرنا يحب السفر والتجوال هناء وهناك ولكنه يعود , وهذا بخلاف الإنتقال والإقامة الدائمة في بلد آخر . والدليل على أنه ينوي العودة , أنه لم يصطحب معه عائلته وهذا دليل على إيمانه وحبّه لبلده , ثم قصيدته الرائعة والفريدة التي نظمها وهو في الجوف , يشكوا فيها أحواله ويعبّر فيها عن مشاعره وخواطره الجيّـاشة حيث وصف بريدة , وأبدى فيها وجده واشتياقه لرؤيتها . ويبدوا لنا من خلال دراسته , أنه إنسان ذو وطنيّة فذة وأخلاق ومبادئ غاية في النبل , وإن كان حاد الطبع , ولقد كلّفته هذه الغيبه الطويلة عن بلده , شبه منفي , الكثير من التعب والقلق والتفكير , كل ذلك على حساب قواه العصبية , فربته أحسن تربية , وجعلته يندم على ما بدر منه من تهديد ووعيد لخصومه فالشدة لا يقابلها إلا شدّة مثلها , والعنف لا يقابله إلا عنفُ مثله , وأكبر دليل على ذلك أنها لم تبدر منه أي بادرة تخل بالأمن حتى توفاه الله . من الجوف إلى بـريــدة هذه القصيدة تعتبر من أجمل قصائد الشعر النبطي في الحنين إلى الأوطان , قالها العرفج عندما كان أميراً في الجوف , يبيّن فيها شوقه الشديد لمدينة بريدة : أوصـــافه كـان الشـــاعر حسب ما سمعنا من الرواة المتقدمين , مديد القامة , معتدل الجسم , قصير شعر الذقن والشارب , حنطي اللون , له وجه نحيف ومستطيل , وله أنف طويل وقائم إلى درجة لافته للنظر , إلا أن له عينين واسعتين , فيهما حدّة وعمق , وهو بلا شك دميم الخلقة كما يبدو من بيت في قصيدة له في بنت جميلة يظهر من كلامه أنها عيّرته فقال هذا البيت : وهذا البيت فيه نوع من الشموخ والأنفة والكبرياء , وإطراء لشخصه بصورة غير مباشرة , فهو يتحدّاها ويوحي لها بأنه ليس جميلاً كما تشتهي بعض النساء اللائي على شاكلتها , حيث لا يميزن بين الطيب والخبيث , ويضيف : أن السعد حليفي أينما وجهت وجهي , وخصال الرجال الحميدة كلها متوفرة عندي , وخلاصة البيت : أنه غير مهتم بها فيما لو قدّر له وجاء ليخطبها , سواء قبلت به زوجاً أو أعرضت عنه . لأنه سيجد أجمل منها تعشق الرجل لصفاته وأخلاقه الحميدة لا لوسامته وجمال طلعته . وهناك دليل آخر على دمامة وجهه وهو مايروى عنه حينما كان أميراً على الجوف وقيل : حين كان يسكن الرياض , أنه خطب جارية من أهلها اشتهرت بحسنها وفرط جمالها الذي لا يوصف . لكن أهلها لا يرغبون في أن تتزوج إلا بفتى جميل مثلها تراه أولاً , وكانت على علمٍ تام بالعرفج , أميراً وشاعراً وكريماً وفارساً , لكن يبقى لها أن تراه , وهي لا ترضى بدميم الخلقة مما بلغ من العلو والشرف , وكان العرفج لا يتمتع بهذه الصفات المطلوبة , فضرب لها موعداً , أنه في الوقت كذا , سوف يمر من عند بابهم لتراه , فلمّـا حان الوقت المحدد , أمسك بيد عبد المحسن السديري , وكان نظراً جميلاً تتمنى كل فتاة تراه أن يكون زوجاً لها , وعند مرورهم من الباب , تكلمت إحدى وصيفاتها وهي تطل من الشباك , أن ارفع رأسك , فطأطأ العرفج رأسه وقال للسديري ارفع راسك وأنظر إلى أعلى , لكن السديري كان حذقاً وعرف القصد فرفض أن يرفع رأسه إلا إذا أعطاه البشت الذي على ظهره , وكان من النوع الفاخر الثمين , فوافق العرفج فلما رأت الجارية السديري ظناً منها أنه الأمير العرفج , قبلت به وتزوجته . وفــــاتــه حدثني من أثق بروايته من كبــار السن قال : بعد أن قتل المرشد على يد العرفج , تزوجت أرملته من فلاح يدعى ( المحدد ) من أهالي خب روضان . أحد خبوب بريدة الغربية . ولم يفصح هذا المتحدث من يكون هذا المحدد . وما أسمه , ويظهر أنها كنية أشتهر بها وغلبت على اسمه , إلا ن صالح المرشد , ابن المقتول , كان صغير السن حين قتل والده , وشاء الله جلت قدرته , أن تكون وفاة العرفج على يد ذلك الشاب صالح بعد مضي واحد وعشرين سنة على مقتل أبيه . فلقد خرج صالح ذات يوم إلى سوق بيع الجمال , في أحد أيام شهر محرم سنة ( 1258هـ) وكان يبيع و يشتري في هذا السوق , ويسكن عند والدته في بيت زوجها المحدد , في خب روضان , وكالعادة , أخذ يساوم في جمل ليشتريه , فحصل بينه وين صاحب هذا الجمل خلاف , أدى إلا تبادل السبّ والشتم , فقال له صاحب الجمل : أنت لو كنت رجلاً وفيك شهامة ورجولة ما كنت تسكت عن قاتل أبيك . اذهب إلى قاتل أبيك إن كنت تفعل.. في هذه اللحظات وبين هذا الحشد من الذين شهدوا هذه المعركة الكلامية, رأى المرشد على وجوه الحضور وعلى عيونهم , ملامح وتعبيرات تحط من قيمته , فطأطأ رأسه خجلاً وسكت عن الكلام ثم انصرف كما ينصرف اللص عند يقظة الرقيب , وكان الوقت عصراً , فساقته قدماه إلى سوق الجزارين , فوقف عند أحدهم , واشترى منه لحمة , ثم توجه رأساً إلى أمه في خب روضان وناولها اللحمة , فاستربت منه ذلك , لأن الذي يأتي باللحمة دائماً هو زوجها . ثم تطلعت في وجهه فإذا هو عكر المزاج متغيّر اللون , وكان صامتاً على غير عادته , فقالت له أمه : مابك يا صالح ؟ فلم يرد عليها إلا بكلمات قالها وهو يستدير بجسمه نحو بندقيّة الفتيل المعترضة فوق وتدين في عالي الجدار , وهي ملك للمحدد , وكان يدخرها لقتل الكلاب الشرسة حين تداهم مزرعته قال : اسمعي يا أماه , اطبخي لي هذه اللحمة واعزلي عشاي , ولا أدري هل أعود لكم أو لا أعود , ثم انصرف . عند ذلك عرفت الأم ماذا يريد ولدها , وهل في نيته عمل شيء آخر غير قتل العرفج قاتل ابيه ؟ فلما عاد المحدد إلى بيته ورأى اللحمة , وأخبرته زوجته عن تصرّف ولدها , انفجر بالضحك وقال : الله يخلف عليك , والله إن ابنك لا يقوى على قتل قط , فكيف يقوى على قتل العرفج ؟!! وفي سوق داحس الذي يقع فيه بيت العرفج , كمن له صالح , فلما خرج كعادته ليؤدي صلاة الفجر بالمسجد الجامع الذي لا يبعد عن بيته أكثر من ستّين متراً , تمت عملية القتل . قيل إنه وضع في البندقية مسمار دراجة السانية , بعد أن عبأها بملح البارود , فأطلق النار عليه , فأخترق المسمار جوفه وثبت في الجدار المقابل , ثم فارق الحيـاة . ـــــــــــــــــــ مجلة البواســل ( فريّس ) العدد السادس والثلاثون - ص – 79 , 80 , 81
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 6,224
|
رابط الديوان الشعري للأمير محمد العلي العرفج في هذا المنتدي(اضغط)
الغالي ابن زومان / اشكر لك نقلك هذه الترجمة الطيبة من مجلة البواسل و ما اضفته اليها . و الحقيقة انها ترجمة وااااافية و طيبة جدا عن هذا العلم الكبير من اعلام آل ابوعليان . الشهير بأسرته و امارته و شعره و سيفه صاحب القصائد الشهيرة وصاحب السيف الشهير (( لــظــيّــان )) في الحقيقة هذا الرجل لا تكفيه صفحات في ذكر تاريخه رحمه الله و لولا شحّ المصادر المكتوبة و قلتها و ضياع الروايات الشفهية لكان عندنا الكثير عن هذا الرمز الشهير ------ العرفجي------ بارك الله فيك و حفظك .
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
ابو احمد
![]() تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,235
|
ابن العم الحبيب ابن زومان
اشكرك كل الشكر على نقلك الترجمه للامير الشاعر محمد العلي العرفج امير بريده عام 1237هـ وبانتظار المزيد منها انشاء الله |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مهم
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,305
|
رحم الله ابو زيد
ومشكووووووور ابو صالح على المقاله الرائعة عن العرفجي واذا فيه مزيد زيدونا
__________________
>>أنــي إذا رأيت القدر يجري بما لا يفهمه العقل ألزمت العقل الإذعان للمقــدر<<
* * * "تغلبك نفسك على ما تظن ولا تغلبها على ما تستيقن" |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مهم
![]() تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 223
|
مشكور ابن العم ابن زومان
تاريخ مشرّف ورفعة راس |
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مهم
![]() تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 142
|
حر تسلسل بين عرفج وهذال جا من سلالة جوز عمه وخاله والله والنعم سيرة تجسد رجل اجتمعت فيه كل الشمائل الخيرة من كرم وشجاعة ونخوة وهو احدى الصفحات المشرقة من تاريخ ال عليان تغمده الله بواسع رحمته لك جزيل الشكر ابن العم ابن زومان على هذا الطرح الرائع
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
ابو نـــادر
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: القصيم
المشاركات: 2,077
|
يعطيك العافيه ..
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مهم
![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 5
|
هذا الجد والا بلاش1{;
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
ابو عبدالعزيز
![]() تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,064
|
ترجمة ممتازة لبطل من ابطال العائلة
وان شاء الله نحصل على المزيد من المعلومات عن هذا الفارس |
|
|
|
|
|
#10 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: بريدة
المشاركات: 2
|
مشكور يابن عمي على هالموضوع المميز لـجــدي الشاعر محمد العلي العرفج
وهذا ولله الحمد أكبر فخر لي أني من أحفادهـ وهو فخر لـ عائله السلطان وفخر لتميم كله .. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |